تفسير الأحلام


تفسير الاحلام - ابن سيرين


- باب رؤيا العبد نفسه بين يدي ربه

- باب رؤية الانبياء و المرسلين

- باب رؤية الملائكة

- باب رؤية الصحابة و التابعين

- تأويل سور القرآن العزيز

- تفسير رؤيا المصحف وقراءته

- في تأويل رؤيا الإسلام

- تأويل السلام و المصافحة

- في تأويل رؤيا الطهارة

-  تأويل رؤيا الأذان والإقامه

-  تأويل الصلاة و اركانها

-  تأويل رؤيا الزكاة والصدقة والإطعام وزكاة الفطر

-  في تأويل رؤيا المسجد والمحراب والمنارة ومجالس الذكر

-  في تأويل رؤيا الصوم والفطر

-  رؤيا الحج والعمرة والكعبة والحجر الأسود

-  باب الرؤيا في الجهاد

-  تأويل رؤيا الموت والأموات والمقابر والأكفان

-  رؤيا القيامة والحساب والميزان والصحائف والصراط

-  تأويل رؤيا جهنم نعوذ ب الله منها

-  الجنة وخزنتها وحورها وقصورها وأنهارها وثمارها

-  تأويل رؤيا الجن والشياطين

-  في رؤيا الناس الشيخ منهم والشاب والفتاة والعجوز والأطفال والمعروف والمجهول

-  تأويل اختلاف الإنسان وأعضائه

-  تأويل الأشياء الخارجة من الانسان وسائر الحيوان

-  في أصوات الحيوانات وكلامها

-  في رؤيا الأمراض والأوجاع والعاهات

-  في المعالجات والأدوية والأشربة والحجامة والفصد

-  في الأطعمة والحلاوى واللحمان وما يتصل بها

-  مجالس الخمر وما فيها من المعازف والأواني واللعب

-  في الكسوات واختلاف ألوانها وأجناسها

-  في السلاطين والملوك وحشمهم وأعوانهم ومن يصحبهم

-  الحرب وحالاتها والأسلحة وآلاتها والقتل والصلب والحبس

-  الصناع وأصحاب الحرف والعملة والفعلة

-  في الخيل والدواب وسائر البهائم والأنعام

-  في الوحش والسباع

-  الطيور الوحشية والأهلية والمائية وسائر ذوات الأجنحة وصيد البحر ودوابه

-  أدوات الصيد والشباك والفخاخ والشصوص

-  الهوام والحشرات ودواب الأرض

-  تأويل السماء والهواء والليل والنهار

-  الأرض وجبالها وترابها وبلادها

-  الذهب والفضة وألوان الحلى والجواهر

-  البحر وأحواله والسفينة والغرق والأنهار

-  النار وأدواتها من الزند والحطب والفحم والتنور والكانون والسراج والشمع والقنديل

-  الأشجار المثمرة وثمارها والأشجار التي لا تثمر و البستان والكرم و الربيع

-  الحبوب والزرع والرياحين والنبات والبقول والروضة والبطيخ والخيار

-  القلم والدواة والنقص والمداد والورق والكتابة

-  الصنم وأهل الملل الزائغة والردة

-  البسط والفريق والسرادقات والفساطيط والاسرة والشراع و الستور

-  السرج والآكاف والمركب واللجام والثفر واللبب والسوط والرحالة والحزام والزمام

-  أثاث البيت وأدواته وأمتعته وأدوات الصناع سوى ما تضمن ذكره الأبواب المتقدمة

-  النوم والاستلقاء على القفا والانتباه والعجوز والمرأة والجارية

-  العطش والشرب والري والجوع والأكل

-  ذكر أنواع من البلايا

-  الأضداد كالصعود والهبوط والبخل والإنفاق والتواضع والكذب والصدق والفقر

-  النكاح وما يتصل به من المباشرة والطلاق والغيرة والزنا واللواط والسمن وشراء الجارية

-  السفر والقفز والمشي والوثوب والهرولة

-  المعاملات الجارية بين الناس والوديعة والعارية والقرض والضمان

-  رؤيا المنازعات والمخاصمات وما يتصل بها

-  ذكر أنواع شتى في التأويل لا يشاكل بعضها بعضا

-  ذكر حكايات مسندة في رؤيا بعض الصالحين

حلم رؤيا الشمس و تأويلها 2


ومنازعة الشمس الخروج على الملك، ونقصان شعاع الشمس انحطاط هيبة الملك. فإن رأى الشمس انشقت نصفين فبقي نصفها وذهب الآخر، فإنه يخرج على الملك خارجي، فإن تبع النصف الباقي النصف الذاهب وانضما وعادت شمساً صحيحاً، فإن الخارجي يأخذ البلد كله، فإن رجع النصف الذاهب إلى النصف الباقي وعادت شمساً كما كانت عاد إليه ملكه وظفر بالخارجي. فإن صار كل واحد من النصفين شمساً بمفرده، فإن الخارجي يملك مثل ما مع الملك من الملك، ويصير نظيره، ويأخذ نصف مملكته. فإن رأى الشمس سقطت، فهي مصيبة في قيم الأرض أو في الوالدين. فإن رأى كأن الشمس طلعت في دار فأضاءت الدار كلها، نال أهل الدار عزة وكرامة ورزقاً. ومن رأى أنه ابتلع الشمس، فإنه يعيش عيشاً مغموماً. فإن رأى ذلك ملك مات. ومن أصاب من ضوء الشمس، أتاه الله كنزاً ومالاً عظيماً. ومن رأى الشمس نزلت على فراشه، فإنه يمرض ويلتهب بدنه. فإن رأى كأنه يفعل به خير، دل على خصب ويسار، ويدل في كثير من الناس على صحة. ومن أخذت الشمس منه شيئاً أو أعطته شيئاً، فليس بمحمود. ومن دلائل الخيرات أن يرى الإنسان الشمس على هيأتها وعادتها، وقد تكون الزيادة والنقص فيها من المضار. ومن وجد حر الشمس فأوى إلى الظل، فإنه ينجو من حزن. ومن وجد البرد في الظل فقعد في الشمس ذهب فقره، لأن البرد فقر. ومن استمكن من الشمس وهي سوداء مدلهمة، فإن الملك يضطر إليه في أمر من الأمور. وحكي أن قاضي حمص رأى كأن الشمس والقمر اقتتلا فتفرقت الكواكب، فكان شطر مع الشمس، وشطر مع القمر. فقص رؤياه على عمر بن الخطاب رضي اللهّ. فقال له: مع أيهما كنت؟ قال: مع القمر. فقرأ عمر: " فَمَحَوْنَا آيَةَ الليّلِ وَجَعَلْنا آية النّهارِ مُبْصِرَة " . وصرفه عن عمل حمص، فقضي أنه خرج مع معاوية إلى صفين فقتل. ومن رأى الشمس والقمر والنجوم اجتمعت في موضع واحد وملكها، وكان لها نور وشعاع، فإنه يكون مقبول القول عند الملك والوزير والرؤساء. فإن لم يكن نور، فلا خير فيه لصاحب الرؤيا. فإن رأى الشمس والقمر طالعين عليه، فإن والديه راضيان عنه. فإن لم يكن لهما شعاع، فإنهما ساخطان عليه. فإن رأى شمساً وقمراً عن يمينه وشماله أو قدامه أو خلفه، فإنه يصيبه هم وخوف أو بلية وهزيمة، ويضطر معها إلى الفرار، لقوله تعالى: " وَجُمِعَ الشّمسُ والقَمَرُ يَقُولُ الإِنسانُ يَوْمَئِذٍ أيْنَ المَفَر " . وسواد الشمس والقمر والنجوم وكدورتها، تغير النعم في الدنيا. وكسوف الشمس، حدث بالملك. ومن رأى سحاباً غطى الشمس حتى ذهب نورها، فان الملك يمرض. فإن رآها وهي لا تتحرك في السحاب ولا تخرج منه، فإن الملك يموت، وربما كانت الشمس عالماً من العلماء فإن انجلى السحاب، انجلى الغم عنه. القمر: في الأصل وزير الملك الأعظم، أو سلطان دون الملك الأعظم، والنجوم حوله جنود. ومنازله ومساكنه، أو زوجاته وجواريه. وربما دل على العالم والفقيه وكل ما يهتدي به من الأدلة، لأنه يهدي في الظلمات، ويضيء في الحنادس. ويدل على الولد والزوج والسيد، وعلى الزوجة والإِبنه، لجماله ونوره، يشبه به ذو الجمال من النساء والرجال، فيقال كأنه البدر وكأنه فلقة قمر. ثم يجري تأويل حوادثه ومزاولته كنحو ما تقدم في الشمس، وربما دل على الزيادة والنقص، لأنه يزيد وينقص، كالأموال والأعمال والأبدان، مع ما سبق من لفظ المرور، مثل مريض يراه في أول الشهر قد نزل عليه أو أتى به إليه، فإنه يفيق من علته ويسلم من مرضه. وإن كان في نقصان الشهر، ذهب عمره وتقرب أجله على مقدار ما بقي من الشهر، فربما كان أياماً وربما كان جمعاً أو شهوراً أو أعواماً، بأدلة تزاد عند ذلك في المنام أو في اليقظة. وإن نزل في أول الشهر، أو طلع على من له غائب فقد خرج من مكانه وقدم من سفره. وإن كان ذلك في آخر الشهرِ، بعد في سفره وتغرب عن وطنه. ومن رآه عنده أو في حجره أو في يده، تزوج زوجاً بقدر ضوئه ونوره، رجلاً كان أو امرأة. رأت عائشة رضوان الله عليها ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها، فقصت رؤياها على أبيها رضي الله عنه، فقالت لها: إن صدقت رؤياك، دفن في حجرتك ثلاثة هم خير أهل الأرض.


مساحة اعلانية

تفسير احلام على نفس تأويل السماء والهواء والليل والنهار

الخسف و الزلزلة
وأما الخسف والزلزلة: من رأى أرضاً تزلزت وخسف طائفة منها، وسلمت طائفة، فإنَّ السلطان ينزل تلك الأرض ويعذب أهلها، وقيل إنّه مرض شديد، فإن رأى جبلاً من الجبال تزلزل أو رجف أو زال ثم استقر قراره، فإنّ سلط...

تأويل السماء والهواء والليل والنهار
تأويل السماء والهواء والليل والنهار والرياح والأمطار والسيول والخسف والزلازل والبرق والرعد وقوس قزح والوحل والشمس والقمر والكواكب والسحاب والبرد والثلج والجمد السماء تدل على نفسها، فما نزل منها أو...

النور
النور: بعد الظلمة لمن رآه للعامة إن كانوا في فتنة أو حيرة، اهتدوا ستبانوا، وانجلت عنهم الفتنة، وإن كان عليهم جور ذهب عنهم، وإن كانوا في حدب، فرح عنهم وسقوا واخصبوا. ويدل للكافر على الإسلام، وللمذنب ع...

الوحل
الوحل: في الحمأة والطين لا خير في جميع ذلك. فإن رأى ذلك مريض دام مرضه، إلا أن يرى أنّه خرج منه، فإنّه خروجه من المرض وعافيته، وغير المريض إذا مشى فيه أو وحل فيه، دخل في فتنة وبلاء وغم، أو سجن، ويد سلط...

الصعود الى السماء
من رأى أنه يصعد إلى السماء من غير استواء ولا مشقة، نال سلطاناً ونعمة، وأمن مكايد عدوه....

السيل - السيول
السيل: يدل دخوله إلى المدينة على الوباء، إذا كان الناس في بعض ذلك، أو كان لونه لون الدم أو كدراً. وقد يدل على دخوله عسكر بأمان أو رفقة، إذا لم يكن له غائلة ولا كان الناس منه في مخافة، فإن هدم بعض دوره...

الريح
الريح: تدل على السلطان في ذاته لقوتها وسلطانها على ما دونها من المخلوقات مع نفعها وضرها. وربما دل على ملك السلطان وجنده وأوامره وحوادثه وخدمه وأعوانه، وقد كانت خادماً لسليمان عليه السلام. وربما دلت عل...

النهار
فمن رأى الصبح قد أصبح، فإن كان مريضاً انصرم مرضه بموت أو عافية. فإن صلى عند ذلك الصبح بالناس، أو ركب إلى سفر، أو خرج إلى الحج، أو مضى إلى الجنة، كان ذلك موته، وحسنِ ما يقدم عليه من الخير، وضياء القبر....

يدور في السماء ثم ينزل و يرفع اليها
فإن رأى كأنه يدور في السماء ثم ينزل، فإنه يتعلم علم النجوم والعلوم الغامضة ويصير مذكوراً بين الناس. فإن رأى كأنه استند إليها، فإنه ينال رياسة وظفراً بمخالفيه. وحكي أن رجلاً اتى ابن سيرين فقال: رأيت ث...

المطر
المطر: يدل على رحمة الله تعالى ودينه وفرجه وعونه، وعلى العلم والقرآن والحكمة، لأنّ الماء حياة الخلق وصلاح الأرض، ومع فقده هلاك الأنام والأنعام وفساد الأمر في البر والبحر، فكيف إن كان ماؤه لبناً أو عسل...

  كلمات البحث  تفسير ، الأحلام ، مجانا ، لأبن سيرين ، لإبن سرين ، للشيخ ، سيد ، الموت ، البراق ، من شمس ، الموت ، الوراق ، الرؤيا ، حلم ، حلمت ، ، رؤيا ، ابن سيرين
، الرؤية ، تأويل ، ابحث ، حلمك ، مفسر ، برنامج ، الرؤى ، معجم ، تحميل ، فهد العصيمي ، فسر ، تفسير ، تفسر ، الشيخ ، كتاب ، محرك بحث
، الحلام ، معاني ، كلمات ، حسب ، الحروف ، الابجدية ، مواقع ، تنزيل ، جعفر الصادق ، ابن كثير ، للامام ،
الامام ، لشيخ ، عليه السلام ، صالح ، النهام ، محمد ، لفهد ،

Sitemap

مساعدة ؟ - اعلان في الموقع -  إتفاقية الاستخدام - اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لـ بوابة الجياش ©  2003- 2008 م  ©  و لا يسمح بإعادة نسخ المحتوى إلا بأذن من الادارة